| مركز مصادر التعلم | دروس منهجية على البوربوينت |
|
مفهوم مركز مصادر التعلم : |
| نشأة
مركز مصادر التعلم : صدرت في عام 1418هـ موافقة معالي وزير التربية والتعليم على تقرير اللجنة المكلفة بوضع تصور لتطوير واقع المكتبة المدرسية والذي يتضمن البدء بتنفيذ تجربة مراكز مصادر التعلم في عدد محدود من المدارس في الرياض وفي 7/4/1420هـ واستناداً لخطاب معالي الوزير في 1/4/1420هـ أعدت الإدارة العامة لتقنيات التعليم تصوراً لتنفيذ مراكز مصادر التعلم في المدارس وفي عام 1421هـ تم استحداث ستة مراكز مصادر تعلم في مدينة الرياض في إطارالمرحلة التجريبية بدأت المرحلة التحضيرية للمشروع والتي تشمل نحو 70 مركزاَ لمصادر التعلم في جميع مناطق المملكة العربية السعودية . |
|
تطور
دور المكتبة المدرسية إلى مركز مصادر التعلم : إن كل ما شهدته نظم التعليم من تطور على مدى العقود الأخيرة استجابة لدواعي العصر وتغيراته جاء مؤكدًا لأهمية دور المكتبة المدرسية ومعززًا لمكانتها إلى الحد الذي دفع بها إلى موقع القلب من العملية التعليمية ونستطيع أن نلمس هذا التطورمن خلال البعديين الآتيين : البعد الأول:المكتبة المدرسية محور اكتساب مهارات التعلم الذاتي : شهد العالم منذ حوالي منتصف هذا القرن طفرة علمية وتكنولوجية باهرة في انجازاتها ومثيرة في عمق تأثيرها على حياة الفرد والمجتمع وقد كان لذلك تأثيرات بعيدة المدى على نظم التعليم والمفاهيم التي تعمل في إطارها، ومن بين هذه التأثيرات إن الكتاب المدرسي المقرر مهما تضخم حجمه لم يعد مصدرًا وحيدًا ومكتفيًا بذاته، في ظل التنامي المطرد في حجم المعرفة البشرية والتدفق الهائل للمعلومات فيما يعرف بظاهرة تفجر المعلومات، كما أن أسلوب التلقين والحفظ والاستظهار لم يعد قادرًا على إعداد المتعلم لمواجهة عالم حافل بالمتغيرات والتحديات إن فترة التعليم النظامية ليست سوى مرحلة من مراحل الحياة التعليمية للفرد وأصبح من الضروري تزويده وهو بعد في المدرسة بالمهارات التي تعينه على مواصلة التنمية الذاتية والتعليم المستمر على امتداد حياته واستجابة لهذه التحديات نشأت مفاهيم التعلم الذاتي والتعليم المستمر أو التعلم مدى الحياة لتصبح محور التربية الحديثة وهدفًا من الأهداف الكبرى لأي نظام تعليمي معاصر، وتعني في جوهرها اكتساب مهارات البحث والتعامل مع مصادر المعلومات، واكتساب القدرة على النقد والتقييم، ومهارات عرض المعلومات والتعبير عنها بمختلف وسائل وأدوات التعبير فيما يسمى بمهارات الاتصال واكتساب هذه المهارات لن يتم دون ممارستها ودون اعتماد المتعلم على جهده الشخصي في تحصيلها، وفي جملة واحدة فإن هذه المفاهيم تعني أن يتعلم الفرد كيف يتعلم بنفسه وفي إطار هذه المفاهيم اكتسب دور المكتبة المدرسية أبعادًا جديدة، فهي المجال الطبيعي للتدرب على هذه المهارات وممارستها،وقد وصل بعضهم في تقديره لهذا الدور إلى حد القول بأن الطالب الذي يتخرج من المدرسة دون أن يكتسب مهارات البحث، والرغبة الدائمة في الحصول على المعرفة، والقدرة على تناول المعلومات وتقييمها يكون تعليمه قد فشل . البعد الثاني: المكتبة مركز مصادر التعلم بالمدرسة : إن وضع المكتبة في ظل المفاهيم التقليدية للتعليم أدى إلى الحد من فاعليتها، ومن الاستخدام الفعال لوسائل الاتصال الحديثة بوصفها مصادر للمعلومات وأدوات تتكامل مع مجموعات الكتب والمواد المطبوعة الأخرىوتمشيًا مع المفاهيم التربوية الحديثة فقد برزت صيغة مركز مصادر التعلم التي تدمج معًا المصادر التعليمية بكل أشكالها المطبوعةوالمسموعة والمرئية في مركز تضم فيه هذه المواد على نحو يساعد على الاستفادة منها ووضعها في متناول الطلاب والمعلمين على حد السواء ولا يقف التحول بالمكتبة التقليدية إلى مركزللمصادرالتعليمية عند مجرد جمع الموادالتعليمية بأشكالهاالمتنوعة في مكان واحد، بل يتضمن أعمالاً عديدة من بينها إعادة تشكيل المساحات المتوفرة لتؤدي وظائف المركز المتعددة، فلا يكفي أن تكون هناك قاعدة للقراءة بل يجب أن تكون هناك مساحات للاستماع والمشاهدة والمناقشة، وأماكن للإطلاع الفردي، وأماكن للعمل في مجموعات إفساح المجال لمشاركة أوسع من جانب الهيئة التعليمية وتوجيه الطلاب إلى بناء مهاراتهم وتطوير قدراتهم على التعلم الذاتي من خلال مشروعات تنجزها مجموعات عمل، أو من خلال التكليفات بالعمل الفردي ضمن أنشطة مواصلة التعلم باستخدام مصادر المركزتدعيم فكرة الاستخدام في مقابل الحفظ حيث يتيح مركز المصادر التعليمية الفرصة للاستخدام المكثف للكتب والمواد الأخرى، ويحفز على الاستفادة منها وتداولها عملاً بمبدأ أنه خير للكتب والمواد التعليمية أن تبلى من كثرة الاستخدام من أن تتقادم وتبلى وهي مخزنة أو محفوظة بعيدًا عن متناول المستهدفين بالاستفادة منهاعلى هذا النحو فإن مركز مصادر التعلم حينما يتم تنظيمه وفقًا للمفهوم الذي تم عرضه يتحول إلى قلب المدرسة، ويصبح خلية نحل حافلة بالنشاط، ليس مجرد مكان تخزن فيه الأفكار والحقائق في أشكال مطبوعة أو مسجلة أو موضحة، بل مكانًا مفتوحًا لاستخدام الطلاب والمعلمين، يستخدمه الطلاب لمواصلة التعلم ويستخدمه المدرسون لتصميم وتطوير خبرات التعليم . |
|
الهدف العام من إنشاء مركز مصادر التعلم : توفير بيئة تعليمية تعلُمية مناسبة تتيح للمتعلم الاستفادة من أنواع متعددة ومختلفة من مصادر التعلم وتهيىء له فرص التعليم الذاتي وتعزز لديه مهارات البحث والاستكشاف وتمكن المعلم من إتباع أساليب حديثة لتصميم مادة الدرس وتطويرها وتنفيذها وتقويمها . |
|
أهداف مركز مصادر التعلم : دعم المنهج الدراسي عن طريق توفير مصادر التعلم ذات الارتباط بالمنهج ، وذلك لبعث الفاعلية والنشاط والحيوية فيه . تنمية مهارات البحث والاستكشاف والتفكير وحل المشكلات لدى المتعلم . تزويد المتعلم بمهارات وأدوات تجعله قادراً على التكيف والاستفادة من التطورات المتسارعة في نظم المعلومات . مساعدة المعلم في تنو يع أساليب تدريسه . مساعدة المعلمين في تبادل الخبرات والتعاون في تطوير المواد التعليمية . تقديم اختيارات تعليمية متنوعة لا توفرها أماكن الدراسة العادية . إتاحة الفرصة للتعلم الذاتي . تلبية احتياجات الفروق الفردية . إكساب الطلاب اهتمامات جديدة ، والكشف عن الميول الحقيقة والاستعدادات الكامنة ، والقدرات الفعالة لدى الطلاب . تنمية قدرات الطلاب في الحصول على المعلومات من مصادر مختلفة . |
|
أهمية
مركز مصادر التعلم : 1 ـ يوفر مركز التعلم البيئة المناسبة التي تمكن الطالب من استخدام مصادر متنوعة للتعلم 2 ـ يقدم المركز نموذجاً مختلفاً عن الحصة الصفية يساعد في جذب الطلاب وإثارة اهتمامهم 3 ـ يقدم بديلاً اقتصادياً يوفر في النفقات اللازمة لتجهيز الغرف الصفية بالتقنيات التعليمية 4 ـ يساعد في تنظيم المصادر التعليمية وتصنيفها بما يسهل الوصول إليها 5 ـ كسر الجمود في الجدول المدرسي التقليدي وذلك بتغيير مكان التعلم |
|
مهام
مركز مصادر التعلم : مركز مهام عديدة تحقق في مجموعها الهدف من إنشاء المركز وهي على النحو التالي توفير مصادر معلومات مختلفة ذات علاقة بالاحتياجات التربوية والتعليمية مساعدة الطلاب والمعلمين في الوصول لمصادر المعلومات المتاحة داخل المدرسة مساعدة الطلاب والمتعلمين وتدريبهم على استخدام مصادر المعلومات تقديم النصح والمشورة لأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة حول اختيار واستخدام الوسيلة التعليمية المناسبة توفير التسهيلات التي تساعد المعلم على إنتاج وسائل تعليمية بسيطة |
| نشأة
مركز مصادر التعلم : صدرت في عام 1418هـ موافقة معالي وزير التربية والتعليم على تقرير اللجنة المكلفة بوضع تصور لتطوير واقع المكتبة المدرسية والذي يتضمن البدء بتنفيذ تجربة مراكز مصادر التعلم في عدد محدود من المدارس في الرياض وفي 7/4/1420هـ واستناداً لخطاب معالي الوزير في 1/4/1420هـ أعدت الإدارة العامة لتقنيات التعليم تصوراً لتنفيذ مراكز مصادر التعلم في المدارس وفي عام 1421هـ تم استحداث ستة مراكز مصادر تعلم في مدينة الرياض في إطار المرحلة التجريبية بدأت المرحلة التحضيرية للمشروع والتي تشمل نحو 70 مركزاَ لمصادر التعلم في جميع مناطق المملكة العربية السعودية . |
|
مهام
أمين مركز مصادر التعلم : أولاً : المهام الإدارية ـ تطبيق ما يرد من الجهات المختصة من لوائح وأنظمة وتوجيهات خاصة بمراكز مصادر التعلم . ـ التنسيق مع لجنة مركز مصادر التعلم في وضع الخطط الفصلية والسنوية التي تؤدي إلى تحقيق أهداف المركزوتقديمها إلى مدير المدرسة لاعتمادها ـ التشاور مع الهيئة التعليمية في المدرسة لاقتراح ما يحتاجه المركز من مصادر التعلم بأنواعها التي تخدم المنهج الدراسي ، والاحتياجات التربوية والتعليمية في المدرسة ، وما يتطلبه ذلك من تجهيزات ضرورية ، وكل ما يساعد على تحقيق أهداف المركز ، والعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على توفيره ومتابعة إجراءات تأمينه والحصول عليه . ـ تعريف المعلمين والطلاب بما يصل إلى المركز من مصادر تعلم جديدة . ـ استلام مصادر التعلم وتسجيلها بالطرق النظامية الخاصة بها . ـ تسجيل مصادر التعلم التي يتم خصمها من ( سجل العهدة ) وذلك عندما تسحب بمذكرات رسمية ، أو بموجب محاضر معتمدة من لجنة مركز مصادر التعلم تفيد التلف أو الفقد ، أو الإرجاع أو نقل الأصناف إلى جهة أخرى . ـ الاهتمام بالدوريات ( صحف أو مجلات ) وتسجيل وصولها في السجل الخاص بها أولاً بأول ، ومتابعة المتأخر وصوله منها ، والعمل على الحصول على الأعداد الناقصة لإكمال مجموعة المركز ـ إحصاء نشاطات المركز وذلك بتدوين المعلومات الخاصة بذلك في السجل المخصص لهذا الغرض ، وإعداد تقرير شهري عن النشاط في المركز ، وإرساله إلى إدارة التعليم . ـ إعداد جدول لتنظيم زيارة فصول المدرسة للمركز . ـ تنظيم عملية إعارة مصادر التعلم القابلة للإعارة ومتابعة المعار منها والمطالبة بإرجاعها في الموعد المحدد . ـ المحافظة على موجودات المركز والعناية بسلامة جميع أنواع مصادر التعلم ، والتوصية بتجليد كتبه وإصلاح ما يعطب من أجهزته ووسائله . ـ إجراء عملية الجرد السنوي وعمل المحاضر اللازمة لذلك . ـ إعداد تقرير سنوي عن المركز واحتياجاته وعرضه على لجنة مركز مصادر التعلم لمناقشة واعتماده قبل إرساله إلى إدارة التعليم ثانياً : المهام الفنية : ـ معاونة المعلمين والطلاب على اختيار مصادر التعلم المناسبة والأجهزة التعليمية اللازمة واستخدامها . ـ تقديم الخدمة المرجعية لرواد المركز وإرشادهم إلى المعلومات المطلوبة حسب مصادر التعلم المتاحة . ـ تشغيل أجهزة المركز والمحافظة على جاهزيتها . ـ صيانتها والإضافة إليها وتعديلها حسب ما يستجد من مواد . ـ العمل على تصنيف مصادر التعلم حسب خط التصنيف . ـ تنظيم مصادر التعلم وترتيبها في أماكنها الصحيحة بما يسهل تناولها للاستخدام وإعادتها . ـ التقويم المستمر لمصادر التعلم بالتنسيق مع لجنة المركز والتوصية باستبعاد ما يرى عدم صلاحيته , أما لتقادمه أو لعدم مناسبته لأهداف المركز ووظائفه التعليمية والتربوية . ـ العمل على تطوير مهاراته وتثقيف ذاته في مجال عملة , بمختلف الطرق والأساليب التي ترفع من كفاياته المهنية . ـ عمل قوائم ببليوجرافية لما يوجد في المركز من مصادر التعلم لها اتصال بالمناهج وإبلاغها المعلمين للاستفادة منها في إعداد الدروس وتوجيه التلاميذ أو الطلاب إلى الاستفادة منها والرجوع إليها . ثالثاً : المهام التربوية والتعليمية : ـ التعاون من المعلمين في توضيح أهداف المركز ورسالته ودوره في تنمية مهارات التعلم الذاتي , والتعلم التعاوني , والقراءة الواسعة الشاملة , من خلال زيارة الصفوف وعقد اللقاءات وإعداد النشرات , وما إلى ذلك ـ مساعدة المعلمين في توجيه التلاميذ والطلاب إلى تلخيص ما يتوصلون إلية من مصادر التعلم المختلفة والتحدث به وعرضه أمام زملائهم , وتنمية ميولهم البحثية والاستكشافية . ـ إعطاء دروس تربوية وتعليمية لرواد المركز والتحضير لهذه الدروس كتابيا عن كيفية البحث عن المعلومات وتزويد الطلاب بمهارات البحث والاستكشاف ومهارات الاستفادة من نظم المعلومات والتعلم الذاتي ـ تقديم المشورة التربوية والفنية للمعلمين في الجوانب التربوية والتقنية لمركز مصادر التعلم . ـ مساعدة الطلاب في إجراء البحث العلمي . ـ إعداد برنامج تدريبية للمعلمين على استخدام الأجهزة التعليمية , وتنفيذها . ـ الاشتراك مع الطلاب والمعلمين في إعداد مسابقات وبرامج ثقافية وعلمية ـ تكوين جماعة مركز المصادر وتفعيل نشاطاتها العلمية والثقافية |